السيد علي القاضي

88

زينة الإرشاد ( حواشى سلطان الموحدين آقا سيد على قاضى قدس سره بر الارشاد شيخ مفيد )

356 قوله : « محفظ . . . » ( ج 1 ، ص 112 ) : المُحفظ : المغضب . 357 قوله : « يكبّل . . . » ( ج 1 ، ص 112 ) : وكبلت الأسير وكبّلته اي قيّدته ( صحاح ) . 358 قوله : « فصل وقد كان أمير المؤمنين عليه السلام في غزوة وادى الرمل ويقال انّها كانت تسمى بغزوة ذات السلسلة . . . » ( ج 1 ، ص 113 ) : قد سقط من بعض النسخ هذا الفصل والفصل الذي يليه ولأجل ذلك أعرضنا عن توضيحه في هذا المقام وسنذكره فيما بعد من ذكر هذه الغزاة على ما هو ثابت في جميع النسخ . 359 قوله : « ثم تلي ببني المصطلق الحديبية . . . » ( ج 1 ، ص 119 ) : مختصر خبر هذه الغزوة انّ رسول اللَّه صلي اللَّه عليه وآله خرج من المدينة في ذي قعدة سنة ستّ أو خمس في الهجرة يريد زيارة البيت ولا يريد حربا وساق معه الهدي سبعين بدنة ، فلما علمت قريش مسير رسول اللَّه ، أرسلت خالد بن الوليد في مأتي فارس ليردّه عن مكّة ويمنعه منها فجاء رسول اللَّه حتى نزل الحديبية وهي اسم بئر قريبة من مكّة ، فعندها بايع المسلمون بيعة الحديبية تحت الشجرة المعروفة وهي شجرة السمرة وتسمّي بيعة رضوان لقوله تعالى : « لَقَدْ رَضِيَ اللَّهُ عَنِ الْمُؤْمِنِينَ إِذْ يُبايِعُونَكَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ » وكانوا الفاً وأربعة مائة بايعوا على الموت وسار خالد حتى وافاهم في ذلك المكان فلمّا التقت الفئتان تناوشوا قليلًا ثم جمع اللَّه تعالى امرهم على الهُدنة وهي الصلح فاصطلحوا على أمور منها : ان يرجع رسول اللَّه صلى الله عليه وآله هذه السنة ثم يأتي الحجّ في العام القابل فعند ذلك اشتد رجلٌ من المهاجرين كلّ الاشتداد وقال لو وجدت أربعين رجلا لخالفته يعني رسول اللَّه وقيل انّه انّما خالف هذه المخالفة في الرأي وقيل الصلح والخبر معروف . فلمّا صدّ العدوّ رسول اللَّه من الحجّ رجع إلى المدينة ففتح اللَّه له خيبر وأعطاهم « مغانم كثيرة يأخذونها » اي